الشيخ المنتظري
135
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
الجندل سباع بن عُرْفُطَة ، وفي غزوة المُرَيْسيع زيد بن حارثة ، وفي غزوة الخندق ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة بني قريظة ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة بني لِحيان ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة الغابة ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة الحديبية ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة خيبر سِباع بن عُرْفُطَة الغفاري ، وفي عمرة القضية أبارُهْم الغِفاري ، وفي غزوة الفتح وحنين والطائف ابن أمّ مكتوم ، وفي غزوة تبوك ابن أمّ مكتوم ، ويقال : محمد بن مَسْلَمة الأشهلي ، وفي حجّة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابن أمّ مكتوم . " ( 1 ) وفي التراتيب الإدارية : " كان يستخلف المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كلّ غزواته . وآخرها غزوة تبوك استخلف محمد بن مَسلمَة الأنصاري . وفي الإصابة نقلا عن ابن عبد البرّ وجماعة من أهل العلم بالنسب والسير : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استخلف ابن أمّ مكتوم ثلاث عشرة مرّة حتّى في تبوك وخروجه لحجّة الوداع وفي خروجه إِلى بدر ، ثمّ استخلف أبا لبابة لمّا ردّه من الطريق . وفيها أيضاً في ترجمة جعال بن سراقة الضمري نقلا عن ابن إِسحاق : لما غزا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضمري . وفيها لمّا ترجم لسباع بن عرفطة الغفاري ذكر أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استخلفه على المدينة لمّا ذهب لغزوة خيبر . وفيها في ترجمة أبي رُهْم الغفاري : استخلفه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المدينة في غزوة الفتح . وفي المواهب وشرحها : واستخلف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المدينة في غزوة تبوك على ما قال ابن هشام محمّد بن مسلمة الأنصاري . قال الدمياطي تبعاً للواقدي وهو عنده أثبت ممّن قال : استخلف عليّاً أو سالماً أو ابن أمّ مكتوم . ولكن قال الحافظ زين الدين العراقي في ترجمة علىّ ( عليه السلام ) من شرح التقريب : لم يتخلّف علىّ ( عليه السلام ) عن المشاهد إِلاّ تبوك ، فإنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خلّفه على المدينة كما رواه عبد الرزاق في
--> 1 - المغازي 1 / 7 .